علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

137

الأنوار ومحاسن الأشعار

جنّة لي وكلّ يوم رهان * جمعت في رهانها اللأجسار وانجرادي بهنّ نحو عدوي * وارتحالي البلاد والتسيار « 43 » ولرجل من بني عامر بن صعصعة « 44 » : بني عامر مالي أرى الخيل أصبحت * بطانا وبعض الضمر للخيل أفضل بني عامر إن الخيول وقاية * لأنفسكم والموت وقت مؤجّل أهينوا لها ما تكرمون [ وياسروا ] * صيانتها والصون للخيل أجمل « 45 » متى تكرموها يكرم المرء نفسه * وكل امرئ من قومه حيث ينزل وقال شمعلة بن الأخضر الضبّي « * » : بأسرع رجعة منها وكرّا * إذا أبدت من العرق العذارا إلى أمثال تلك إذا فزعنا * نطير ونمنع السرح المثارا نولّيها الصريخ إذا شتونا * على علّاتنا ونلي السمارا رجاء أن يؤدّيها إلينا * من الأعداء غصبا واقتسارا وعلى ذكر إيثاره فرسه باللبن فمن حسنه وجيّده قول عمرو بن براقة الهمداني « * » : غبرت خيلنا نقاسمها القو * ت ولم يبق حاصد المحل عودا شتوة توسع الجمال لها الرس * ل ونسقي عيالنا تصديدا ذاك حتى إذا الربيع نفى الأزا * مة قدنا منها شياطين قودا ورمينا بها ديار الأعادي * فأنابت لكلّ قعب قعودا حبّذاهنّ متجرا رابح الصف * قة تحوي الغنى وتشفي الحقودا

--> ( 43 ) حلية الفرسان 182 - 183 . ( 44 ) حلية الفرسان 177 . ( 45 ) في حلية الفرسان باشروا بدل ياسروا . * شمعلة بن الأخضر الضبي شاعر فارس جاهلي انظر البيان والتبيين 3 / 104 حماسة التبريزي 1 / 225 و 2 / 185 والمؤتلف والمختلف 141 والعقد الفريد 5 / 204 وقد وردت القصيدة الرائية في معظم هذه المصادر لكنها لم تذكر الأبيات المذكورة هنا . * عمرو بن برّاقة بتشديد الراء أحد عدائي العرب وصعاليكهم انظر الأغاني 21 / 13 والإصابة 4 / 290 والبيان والتبيين وله ابيات متفرقة في المعاني الكبير والاشتقاق .